صديق الحسيني القنوجي البخاري
188
أبجد العلوم
محمد اللكهنوي ، وصار خليفة له ونفع خلقا كثيرا بالتدريس والتلقين ، ولاقاه شاه عالم بن عالمكير فأكرمه ، وكان حاميا لحمي الشريعة الغراء وحارسا لبيضة الملة البيضاء . توفي في سلخ رجب سنة 1126 ه ، ودفن بلكنئو . له تفسير لربع القرآن وحواشيه ، وتفسير بعض السور القرآنية ، وكتاب فرقان الأنوار واللامعة العرشية في مسألة وحدة الوجود ، وشرح القصيدة الخزرجية في العروض وغيرها ، وهو أستاذ السيد عبد الجليل البلكرامي جد مير آزاد من جهة الأم واللّه أعلم . الشيخ أحمد المعروف بملا جيون الصديقي الأميبهوي وجيون بالهندية الحياة حفظ القرآن وتنقل في قصبات بورب ، وأخذ العلوم الدرسية من علمائها وفرغ من التحصيل عند ملا لطف اللّه الكوروي وكوره بضم الكاف بلدة من نواحي بورب ، ثم رحل إلى السلطان عالمكير فأكرمه وراعى أدبه إلى الغاية ، وكذلك يحترمه شاه عالم وغيره من أولاد السلطان ، وكان ذا حافظة قوية يقرأ عبارات الكتب الدرسية صفحة صفحة وورقا ورقا من غير أن ينظر في الكتاب ، وكان يحفظ قصيدة طويلة بسماع دفعة واحدة ، حج وعاد إلى الهند ودرس وألف ، وتوفي بدار السلطنة دهلي سنة 1130 ه ، ونقل جسده إلى أميهي ودفن بها . له التفسير الأحمدي يختص بآيات الأحكام الفقهية ، ونور الأنوار في شرح المنار في أصول الفقه على طريقة الحنفية وفيهما الرطب واليابس . السيد عبد الجليل بن السيد أحمد الحسيني الواسطي البلكرامي ولد ببلكرام قصبة عظيمة بقرب قنوج ، وهي بلدة مشهورة مذكورة في القاموس يرجع نسبه إلى علي العراقي من نسل زيد الشهيد . كان علّامة بارعا وكوكبا ساطعا مزج العلم بالطهارة ، وصاغ الزهد في الإمارة . ولد في سنة 1071 ه ، بمحلته ميدان فوره ، ونشأ بهذه المعمورة . أخذ العلوم ولقي الجهابذة . وسمع الحديث عن السيد مبارك المحدث الواسطي الحسيني البلكرامي المتوفي سنة 1105 ه ، وهو أخذ عن الشيخ نور الحق ، وهو عن أبيه الشيخ عبد الحق . وتأدب على الشيخ غلام نقشبند اللكهنوي وتفنن في الفنون العالية سيما التفسير والحديث والسير وأسماء الرجال وتاريخ العرب والعجم . وأما اللغة فحسابها في بنانه وكان القاموس على لسانه .